الأهداف: تسعى هذه الدراسة إلى المساهمة في إغناء الأسس الديداكتيكية والبيداغوجية التي يقوم عليها تدريس اللغة الأمازيغية في التعليم الابتدائي، وركزت على منهجية إنماء أنشطة الكفاية التواصلية في شقها الشفوي والكتابي، وآليات بنائها وأهدافها ومراحلها.
الإشكالية: بعد المستجدات التربوية والديداكتيكية التي عرفتها عملية مراجعة وتنقيح المناهج والبرامج التربوية، فإن إشكالية هذه الدراسة تتمحور حول السؤال التالي: إلى أي حد تساهم برنامج اللغة الأمازيغية في تنمية الكفاية التواصلية في اللغة الأمازيغية لدى المتعلمين والمتعلمات المبتدئين.
المنهج: سنعتمد المنهج التحليلي، من خلال تفكيك عناصر الكفاية التواصلية، وتحليلها وفهمها والعلاقات الموجودة بينها، وأهميتها في تطوير منهجية التدريس.
الخلاصة: خلصت الدراسة إلى الكفاية التواصلية حاضرة في تصريف الأنشطة التعليمية داخل كتاب اللغة الأمازيغية، ومن خلالها ثم التركيز على المشاركة والتفاعل بين المتعلم والمدرس؛ بحيث ثم منح المتعلم مساحة أكبر للتمكن من استخدام اللغة وقواعدها في المواقف التواصلية. مجلة كراسات تربوية, Vol. 2 No 19 (2025): Revue Brochures Éducatives