إن المتكلم بالعاميات الحديثة يسعى دائما إلى بذل أقل جهد عضلي ممكن، ولاسيما في مواضع الأنس والاسترخاء فيكثر من استعمال بعض الظواهر الصوتية التي سنتها قوانين التطور اللغوي، وذلك تسهيلا لعملية النطق، وعلى هذا الأساس حاولنا في هذه الدراسة تبيان تجليات ظاهرة الإبدال الصوتي في مدينة تلمسان الجزائرية، وتأثير الأصوات المتقاربة في المخارج والصفات، وذلك لما تتميز به عن باقي المدن الجزائرية.