إذا كنّا في السطور السابقة قد وقفنا عند مقدّمات جديدة خطت بالدرس اللغويّ العربيّ نحو المقارنة والتأريخ للغة العربية منذ وجودها الأول؛ بغية الوصول إلى أسرارها عبر العصور، والتعرف على علاقاتها بغيرها من لغات البشر، لاسيما اللغات السامية، فسنقف في هذا السياق عند مقدّمات نظرية، وإنجازات مضيئة أخرى للمحدثين شكّلت جميعها دعوات وبذورا يمكن تثمينُها والاستفادة من مناهجها ومتونها في إنجاز هذا العمل اللغويّ الكبير.