نسعى في هذا المقال إلى إبراز أثر الوضع اللغوي في الجزائر في تعليم العربية للمتعلمين المبتدئين، وما خلفته السياسة اللغوية المنتهجة من السلطات في تعليم هذا النسق من آثار سلبية في النمو اللغوي والفكري والمعرفي للمتعلم، وكان نتيجة ذلك تأخر تطور الطفل المعرفي والفكري وقصور كفايته اللغوية والتواصلية، وبالتالي تدني المستوى اللغوي في مختلف مراحل التعليم.