تهدف هذه الورقة إلى إبراز مدى انتشار اللغة العربية وازدهارها في المجتمع النيجيري وإثبات وجودها في ميادين مختلفة من الدين والاجتماع والسياسة والاقتصاد والأمن، على الرغم من كون اللغة الإنجليزية لغة رسمية للدولة منذ الاحتلال البريطاني. كما تشير الورقة إلى أهمية الاستثمار في هذه اللغة المرنة التي كتب الله البقاء مع قرآنه الكريم.